مكي بن حموش
2085
الهداية إلى بلوغ النهاية
ربي " ، أو " هذه النور ربي " ، أو " هذا الطالع ربي " « 1 » . قوله : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ( لِلَّذِي ) « 2 » الآية [ 80 ] . هذا خبر عما قال إبراهيم بعد أن أوقفهم على نقص الكوكب والشمس والقمر في الأفول ، فقال الحق ولم يبال بخلافهم ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ أي : قصدت في عبادتي : لِلَّذِي فَطَرَ ( أي خلق ) « 3 » السماوات والأرض حَنِيفاً أي : مائلا إلى ربي ، وما أنا « 4 » مشرك « 5 » مثلكم « 6 » . قوله : وَحاجَّهُ قَوْمُهُ ( قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ ) « 7 » الآية [ 81 ] . المعنى : وجادل إبراهيم قومه في اللّه ، فقال لهم إبراهيم عليه السّلام : أتحاجوني في توحيد اللّه وقد هداني « 8 » للإيمان به « 9 » ، وإخلاص العمل له ، ولست « 10 » أخاف ما تشركون به « 11 » أن ينالني بسوء ومكروه « 12 » .
--> ( 1 ) انظر : معاني الأخفش 496 ، وتفسير الطبري 11 / 486 ، وإعراب النحاس 1 / 559 ، وإعراب العكبري 512 . ( 2 ) ساقطة من ب ج د . ( 3 ) ساقطة من أ . ( 4 ) ب : أن . ( 5 ) ب : من شرك . ج د : مشركا . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 487 ، 488 . ( 7 ) ساقطة من ب ج د . ( 8 ) ب د : هدان . ( 9 ) ب : له . ( 10 ) ب : ليست . ( 11 ) أ : به إلا . وهو خطأ إذا كان فاعل " ينالني " هو " ما تشركون به " . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 488 ، 479 ، ومعاني الزجاج 2 / 268 .